الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 منع الإبحار وسرعة الرياح 55 كيلو وتحذيرات من أمطار فجائية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبدالله
عضو متميز
عضو متميز


عدد المساهمات : 451
تاريخ التسجيل : 05/06/2010

مُساهمةموضوع: منع الإبحار وسرعة الرياح 55 كيلو وتحذيرات من أمطار فجائية   الأربعاء يوليو 21, 2010 6:37 am

منع الإبحار وسرعة الرياح 55 كيلو وتحذيرات من أمطار فجائية
الشرقية في قبضة «السرايات» بموجة غبار جديدة

المصدر – صحيفة اليوم
ضربت موجة غبار شديدة المنطقة الشرقية أمس، وهبطت بالرؤية الأفقية إلى اقل
من كيلو متر وهو ما اجبر عددا كبيرا من المواطنين على ارتداء الكمامات
الواقية، فيما منعت قيادة حرس الحدود اصحاب القوارب في الجبيل ورأس تنورة
والدمام والخبر من نزول البحر نظراً لخطورة الإبحار بسبب سوء الأحوال
الجوية وحذرت من وصول سرعة الرياح الى 55 كيلومترا بالساعة، وتوقع خبراء
الارصاد هطول امطار على المنطقة خلال الساعات المقبلة، وفى السياق نفسه
ارتفع عدد مراجعي اقسام الطوارئ بمستشفيات المنطقة الشرقية من مرضى الربو
حتى عصر امس الى اكثر من 1500 مراجع تلقى اغلبهم العلاج اللازم. اجواء
عنيفة وقال الباحث الفلكي عضو الاتحاد العربي لعلوم الفضاء والفلك الدكتور
خالد الزعاق، ان الأجواء التي تعيشها الشرقية متوقعة في هذه الفترة التي
تتسم بالعنف والكوارث المدمرة، مضيفاً أنها تنحصر في شهري أبريل ومايو
لأنها فترة موسم السرايات الذي يتسم بالعنف وعدم الرحمة والكوارث المدمرة
بسبب هطول الأمطار الفجائية والرياح العاتية، إضافة لما يصاحبها من صواعق
وغبار، وأشار إلى أن الأمطار الصيفية أمطار عقيمة لا يتولد عنها إنبات شجر
جديد ويتوقف تأثيرها على تلطيف الجو وإمداد فترة اخضرار الربيع، بل تكون
ذات أضرار جسيمة على مزارع القمح التي تستعد للحصاد، مشيراً إلى أنها
تتخلق نتيجة لتسخين الهواء وتمدده إلى طبقات الجو العليا فيبرد وتتكاثف
أبخرته، فترتفع إلى أعلى وتتراكم السحب وتسقط الأمطار عادة في المساء على
هيئة زخات ثقيلة ونادراً ما تسقط في الفترة الصباحية إلا أنها تتبخر
سريعاً ولا تتغلغل داخل التربة بسبب ارتفاع حرارة الجو والأرض.
امطار مفاجئة
ولم يستبعد الزعاق ان تشهد المنطقة الشرقية سقوط أمطار خلال الأيام
المقبلة، مؤكدا أن هذه الفترة تتصف بعدم الثبات والاستقرار نتيجة هطول
الأمطار الفجائية اذ تتكون السحب بشكل مفاجئ وتصاحبها الرياح الشديدة
والغبار، وقال إنه الموسم الأخطر, من بين المواسم, وأضراره جسيمة على
المزارعين إذ أنه يتزامن مع موسم الحصاد السنوي للقمح, وهي فترة تتسم
بالعنف المناخي وتأتي على الناس في حين غفلة من أمرهم وتشتد وطأتها إذا
صاحبها نزول البرد ويحدث ما هو أخطر من الأمطار ألا وهو البرق وتفريغ
الشحنات الكهربائية.
رياح "هوجاء"
وأوضح الزعاق أنه عادة ما يسبق نزول أمطار الصيف هبوب رياح شديدة "هوجاء"
ذات غبار مصحوب بأتربة. وتكمن خطورة تلك الأمطار في هطولها بموسم الحصاد
السنوي وموسم الصيد البري الأمر الذي يجعل المزارعين والصيادين يخشونها
بقوة .
تدني الرؤية
وفى سياق متصل تلقت قيادة حرس الحدود بالمنطقة الشرقية تحذيراً صادرا من
مركز الأرصاد الوطني صباح امس يشير الى تعرض المنطقة لتدني الرؤية لأقل من
كيلو متر بسبب الغبار والرياح التي تصل سرعتها الى 55 كيلو متراً ويرتفع
الموج الى مترين ، فيما تم منع اصحاب القوارب من نزول البحر في الجبيل
ورأس تنورة والدمام والخبر نظراً لخطورة الإبحار بسبب سوء الأحوال الجوية
وقال الناطق الإعلامي لحرس الحدود العقيد محمد بن سعد الغامدي إن منع
الإبحار يحدده ضباط المراكز في قطاعات حرس الحدود في المحافظات نظراً
لاتساع مساحة المنطقة الشرقية التي تبلغ اكثر من 77 الف كيلو متر وتقلبات
الأحوال الجوية بها .
درجة الاستعداد
واكد الغامدي انه تم رفع درجة الاستعداد بمراكز حرس الحدود ووحدات البحث
والإنقاذ البحرية للتعامل مع البلاغات التي ترد بطلب المساعدة، داعيا
اصحاب القوارب لأهمية الاتصال برقم هاتف طوارئ حرس الحدود "994 " عند
الحاجة او الاستفسار عن الطقس ، منوها إلى تواصل القيادة مع مركز الأرصاد
الوطني للحصول على التقارير المحدثة اولا بأول .
ارتفاع الملوثات
ومن جانبه حذر طبيب الأنف والأذن والحنجرة ماجد حسين، مرضى الحساسية
والربو من التعرض المباشر للغبار الذي تشهده الشرقية حاليا بسبب ارتفاع
نسبة الملوثات مما يؤدي لتهيج الجهاز التنفسي، وفى حالة ضرورة الخروج من
المنزل يجب مراعاة عدة احتياطات ضرورية منها وضع قطعة قماش مبللة بالماء
والكمامات الخاصة، وكذلك غسل أغطية النوم مرة في الأسبوع واستخدام أغطية
خاصة ضد غثة الغبار التي تعتبر من أهم العوامل المثيرة للربو. مشيرا إلى
زيادة نسب مراجعي المستشفيات بأعداد كبيرة نتيجة تعرضهم لحالات الربو
والحساسية الشديدة قياسا على عدد المراجعين الذين يراجعون العيادات في
الأوقات العادية خاصة غير المنتظمين في تناول الأدوية الوقائية المقررة
لهم.
تأثير كبير
وقال د. حسين إن عدد الحالات التي تراجع المستشفى في الأحوال العادية
قليلة وتتضاعف في حالات الأجواء المغبرة حيث تكتظ العيادات الخارجية
للمستشفى بالمصابين. وأوضح ان تأثير الغبار الذي داهم المنطقة الشرقية على
الأطفال كبير خاصة ان ذرات الغبار المتطايرة في الجو والعالقة فيه تستنشق
داخل الجهاز التنفسي وتمر عبر الأنف والحنجرة والقصبة الهوائية والشعيبات
الهوائية وخلال مرورها على حسب حجم هذه الذرات فالأحجام الكبيرة تستقر في
مقدمة أجهزة التنفس العليا خاصة الأنف والحنجرة فيما تنفذ الصغيرة لداخل
الجهاز التنفسي والقصبة الهوائية ثم الشعيبات الهوائية الدقيقة. وأشار إلى
ان اشد الناس تأثرا بموجة الغبار هم مرضى الربو بسبب الغبار الذي يعتبر
مهيجا حادا لهؤلاء المرضى لان اغلبهم يعانون حاليا من الكحة والصفير وضيق
التنفس إضافة لتعرضهم لنوبات حادة خاصة الذين لا يتناولون أدوية الحساسية
بصفة منتظمة، مما يجعلهم عرضة لهذه الأعراض التي تزداد حدة في حالات موجات
الغبار ونصح مرضى الحساسية بمتابعة التقلبات الجوية وحالة الطقس خاصة مع
ازدياد حدة الغبار أو التباين الحاد لدرجات الحرارة الذي يعتبر من الأسباب
الرئيسية لظهور تلك الأعراض.





















الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 

منع الإبحار وسرعة الرياح 55 كيلو وتحذيرات من أمطار فجائية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: العامة :: منتدى الأخبار السياسية والعلمية والثقافية-