الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 عناية الإسلام بالمرأة (1)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبدالله
عضو متميز
عضو متميز


عدد المساهمات : 451
تاريخ التسجيل : 05/06/2010

مُساهمةموضوع: عناية الإسلام بالمرأة (1)   الأربعاء يوليو 21, 2010 3:10 am

عن
أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي -صلى الله عليه وسلم-قال: (واستوصوا
بالنساء خيرًا؛ فإنهن خلقن من ضلع، وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه، فإن ذهبت
تقيمه كسرتَه، وإن تركته لم يزل أعوج، فاستوصوا بالنساء خير)

أولًا: المرأة الجاهلية في القرآن الكريم:
1- الاستياء منها ودفنها حية:
قال الله تعالى: ﴿وَإِذَا
بُشّرَ أَحَدُهُمْ بِٱلأُنْثَىٰ ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدّا وَهُوَ كَظِيمٌ
﴿58﴾ يَتَوَارَىٰ مِنَ ٱلْقَوْمِ مِن سُوء مَا بُشّرَ بِهِ أَيُمْسِكُهُ
عَلَىٰ هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُ فِى ٱلتُّرَابِ أَلاَ سَآء مَا يَحْكُمُونَ
﴾ [size=9][النحل:58، 59]
.
قال البغوي: "وكان الرجل من العرب إذا وُلدت له بنت وأراد أن يستحيِيَها
ألبسها جبةَ من صوف أو شعر وتركها ترعى له الإبل والغنم في البادية، وإذا
أراد أن يقتلها تركها حتى إذا صارت سداسية قال لأمها: زيِّنيها حتى أذهب
بها إلى أحمائها، وقد حفر لها بئرًا في الصحراء، فإذا بلغ بها البئر قال
لها: انظري إلى هذه البئر، فيدفعها من خلفها في البئر ثم يهيل على رأسها
التراب حتى يستوي البئر بالأرض"لتنزيل ([color=#000080]5/25)].

2- حرمانها من الميراث:

قال الله تعالى: ﴿لّلرّجَالِ
نَصيِبٌ مّمَّا تَرَكَ ٱلْوٰلِدٰنِ وَٱلأَقْرَبُونَ وَلِلنّسَاء نَصِيبٌ
مّمَّا تَرَكَ ٱلْوٰلِدٰنِ وَٱلأَقْرَبُونَ مِمَّا قَلَّ مِنْهُ أَوْ
كَثُرَ نَصِيبًا مَّفْرُوضً
[النساء:7].
قال سعيد بن جبير وقتادة: "كان المشركون يجعلون المال للرجال الكبار ولا يورثون النساء والأطفال شيئًا فأنزل الله: ﴿لّلرّجَالِ
نَصيِبٌ مّمَّا تَرَكَ ٱلْوٰلِدٰنِ وَٱلأَقْرَبُونَ وَلِلنّسَاء نَصِيبٌ
مّمَّا تَرَكَ ٱلْوٰلِدٰنِ وَٱلأَقْرَبُونَ مِمَّا قَلَّ مِنْهُ أَوْ
كَثُرَ نَصِيبًا مَّفْرُوضً
[النساء:7]"فسير ابن كثير ([color=#000080]1/465)].

3- إباحة حلائل الآباء لأبنائهم بعد الموت والجمع بين الأختين:
قال الله تعالى: ﴿وَلاَ تَنكِحُواْ مَا نَكَحَ ءابَاؤُكُمْ مّنَ ٱلنّسَاء إِلاَّ مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّهُ كَانَ فَـٰحِشَةً وَمَقْتًا وَسَاء سَبِيلً[النساء:22].
قال قتادة: "كان أهل الجاهلية يحرمون ما حرم الله إلا أن الرجل كان يخلُف على حليلة أبيه ويجمعون بين الأختين"بيان ([color=#000080]3/393)].

4- عدم معاشرة الحائض في البيت:
قال الله تعالى: ﴿وَيَسْـئَلُونَكَ عَنِ ٱلْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى[البقرة:222].
قال قتادة: "كان أهل الجاهلية لا تساكنهم حائض في بيت ولا تؤاكلهم في
إناء؛ فأنزل الله تعالى في ذلك، فحرم فرجَها ما دامت حائضًا، وأحلَّ ما
سوى ذلك؛ أن تصبغ لك رأسك وتؤاكلك من طعامك، وأن تضاجعك في فراشك إذا كان
عليها إزار فتحجزه به دونك"بيان ([color=#000080]2/393)].

5- التبرّج:
قال الله تعالى: ﴿وَقَرْنَ فِى بُيُوتِكُنَّ وَلاَ تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ ٱلْجَـٰهِلِيَّةِ ٱلأُولَىٰ[الأحزاب:33].
قال مجاهد: "كانت المرأة تخرج تمشي بين الرجال فذلك تبرّج الجاهلية"بن كثير ([color=#000080]3/768) ط. التجارية].

ثانيًا: وصية الرسول -صلى الله عليه وسلم-بالنساء:
عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي -صلى الله عليه وسلم-قال: (واستوصوا
بالنساء خيرًا؛ فإنهن خلقن من ضلع، وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه، فإن ذهبت
تقيمه كسرتَه، وإن تركته لم يزل أعوج، فاستوصوا بالنساء خير
) لبخاري في النكاح، باب: الوصاة بالنساء ([color=#000080]5185، 5186)، ومسلم في الرضاع (1468)].
قال الطيبي: «والمعنى: أوصيكم بهن خيرًا، فاقبلوا وصيتي فيهن، (فإنهن خلقن من ضلع) أي: خلقن خلقًا فيه اعوجاج، وكأنهن خلقن من أصل معوجٍّ، فلا يتهيأ الانتفاع بهن إلا بمداراتهن والصبر على اعوجاجهن» يبي على مشكاة المصابيح ([color=#000080]6/306)].
قال الشيخ ابن عثيمين: «وفي هذا توجيه من رسول الله -صلى الله عليه
وسلم-إلى معاشرة الإنسان لأهله، وأنه ينبغي أن يأخذ منهم العفو وما تيسر
كما قال تعالى: ﴿خُذِ ٱلْعَفْوَ[الأعراف:199]، يعني: ما عفا وسهل من أخلاق الناس، ﴿وَأْمُرْ بِٱلْعُرْفِ وَأَعْرِض عَنِ ٱلْجَـٰهِلِينَ[الأعراف:199]» ض الصالحين ([color=#000080]5/139-140)].

ثالثًا: حق المرأة في العبادة:
1- الأصل مساواة المرأة للرجل في الأحكام الشرعية:
والدليل على ذلك:
أ- أن مناط التكليف بأحكام الشريعة الإسلامية كون الإنسان بالغًا عاقلًا لحديث: (رفع القلم عن ثلاثة: عن النائم حتى يستيقظ، وعن الصبي حتى يحتلم، وعن المجنون حتى يفيق)([color=#000080]حمد (6/100-101)، وأبو داود في الحدود، باب: في المجنون يسرق أو يصيب حدًا (4398)، والنسائي في الطلاق، باب: من لا يقع طلاقه من الأزواج (3432)، وابن ماجه في الطلاق، باب: طلاق المعتوه والصغير والنائم (2041)، وصححه الحاكم (2/59)، ووافقه الذهبي، وخرجه الألباني في الإرواء (297) وقال: "صحيح"]
فإذا بلغ الإنسان الحلم وكانت أقواله وأفعاله جارية وفقًا للمألوف المعتاد
بين الناس مما يستدلُّ به على سلامة عقله حُكِم بتكليفه بأحكام الشريعة
لتوفُّر مناط التكليف، والمرأة يتحقق فيها هذا المعنى كما يتحقق في الرجل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
arthas
مشــرف
مشــرف
avatar

عدد المساهمات : 96
تاريخ التسجيل : 07/04/2010

مُساهمةموضوع: عناية الإسلام بالمرأة   الأربعاء يوليو 28, 2010 9:18 pm

يعطيك العافية اخوي عبدالله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 

عناية الإسلام بالمرأة (1)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: العامة :: المنتدى الإسلامي-